القوات السعودية توسع اعتداءاتها في المهرة


مرآة الجزيرة

في وقت يعيش اليمن حالة من التأزم مع استمرار العدوان للعام السادس على التوالي، والإعلان عن هدنة هشة لوقف إطلاق النار، تفعل القوات السعودية دورها في احتلالها لمحافظة المهرة التي يرفض أهلها تواجد الاحتلال بكافة أشكاله.

التمدد الذي تسعى إليه الرياض في المهرة والذي يعود لأسباب استراتيجية بغية السيطرة على ميناء نشطون، فقد سرعت القوات السعودية من اعتداءاتها من أجل بسط سطوتها، وعمدت إلى طرد كتيبة يمنية مكلفة بحماية الميناء وأغلقته.

ووفق معلومات صحفية، فإن “القوات السعودية طردت الكتيبة التابعة للواء 137 -وهي المكلفة بحماية الميناء- وأضاف أنها منعت المواطنين من الاقتراب من الميناء”، كما أغلقت القوات السعودية الميناء بدعوى أنها ضبطت قاربا محملا بالأسلحة، وأنها نشرت مليشيات أنشأتها مؤخرا للعمل إلى جانب القوات التابعة لها في المهرة.

هذا، ويتهم اليمنيون الرياض وأبو ظبي القيام بتحركات مزدوجة في محافظتي المهرة وسقطرى لإحكام السيطرة عليهما على حساب قوات الرئيس الحكومة المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، خاصة وأن الرياض
تهدف إلى تحقيق أطماعها التوسعية في المحافظة بغية الوصول إلى الأهداف الرئيسية المتمثلة بالتمهيد لمشروع مد أنبوب نفطي من أراضي السعودية إلى ميناء نشطون في المهرة المطل على بحر العرب.

يشار إلى أن أهالي محافظة المهرة اليمنية تفذوا اعتصامات سلمية رفضا للاحتلال الإماراتي والسعودي، وقد وقف مواطنون وأبناء قبائل في مرات أمام محاولات القوات السعودية استحداث مواقع عسكرية ونقاط تفتيش في مناطق من المحافظة، وأعمال تتعلق بمشروع نفطي سعودي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى