سيناتور جمهوري يقدم مشروعاً لسحب القوات الأميركية من “السعودية”

مرآة الجزيرة

على خلفية مضي النظام السعودي بخطة زيادة الإنتاج النفطي، قدّم السيناتور الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي “بيل كاسيدي” مشروع قانون لسحب قوات بلاده من “السعودية”، في محاولة للضغط على الأخيرة حتى تخفض إنتاجها النفطي.

المشروع الذي قدمه السيناتور الأمريكي يضاف إلى مجموعة من الضغوط يمارسها الكونغرس والبيت الأبيض على الرياض لخفض إمداداتها النفطية ويقضي بسحب القوات الأميركية بعد 30 يوماً من الموافقة عليه، أي أسرع بشهر كامل من مشروع قانون مماثل قدمه عضوان جمهوريان آخران الشهر الماضي.

“كاسيدي” أكد أن النفط السعودي الإضافي جعل من المستحيل على شركات الطاقة الأميركية أن تنافس في السوق النفطي، مضيفاً أن “سحب القوات الموجودة لحماية آخرين إقرار بأن الصداقة والدعم طريق ذو اتجاهين”.

وتزامن مشروع القانون الذي قدمه “كاسيدي” مع اقتراب مجموعة “أوبك بلاس” التي تتألف من عدة دول منتجة للنفط بينها روسيا و”السعودية”، من إبرام صفقة لخفض إنتاج النفط بنحو 15 مليون برميل يومياً، وهو ما يعادل 15% من الإنتاج العالمي.

وسبق أن وجّه السيناتور الجمهوري “تيد كروز”، تهديداً حاداً بتغيير مسارات العلاقات مع “السعودية” في حال واصلت سلوكها الحالي في حرب النفط التي افتتحتها مؤخراً، داعياً الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” إلى استخدام نفوذه للضغط على “السعودية” وروسيا لعدم إغراق أسواق النفط.

السيناتور الأمريكي وفي تصريحٍ له، أوضح أنه “إذا واصلت (السعودية) شن حرب إقتصادية ضدنا فإن مجلس الشيوخ سيغير مسار العلاقات جذرياً”. وطالب “ترامب بإستخدام نفوذه للضغط على (السعودية) وروسيا لعدم إغراق أسواق النفط”.

كما كان أعضاء مجلس الشيوخ قد قدموا اقتراحاً في رسالة لوزارة الخارجية جاء فيها: “على الرياض أن تترك كارتل أوبك العتيق على الفور وأن تنضم إلى الولايات المتحدة على المسرح العالمي كقوة طاقة سوق حرة”. علقت عليها “فورين بوليسي” بالقول: “هذا منطقي وفقًا للإيديولوجية الأمريكية، لكنه لن يكون مفيدًا للصناعات في ولاياتهم. في الواقع، فإن كارتل أوبك والتلاعب المفضل بالسوق هو الطريقة الأكثر ترجيحًا لرفع أسعار النفط. إذا كانت المملكة العربية السعودية قد تخلت عن أوبك من أجل الخير وتبنت سياسة الطاقة في السوق الحرة فسوف يكون لدينا أسعار غاز منخفضة على المدى الطويل، لكن إنتاج النفط والغاز الأمريكي سيعاني بشدة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى