الرياض و”باليستيات” الهلوسة ..

’’ ضجت يومنا هذا وسائل الاعلام السعودية ان قواتهم المسلحة والمشلحة تمكنت من إعتراض وإسقاط صواريخ حوثية اتت من اليمن الي مطار الملك خالد ومطار زعطان ومعطان في جيزان هذا على حد تعبير هذيان الاعلام السعودي . لكنه يسوّق لبطولاته المتوهمة..!’’

فهمي اليوسفي


كان ذلك بعد تصريحات العميد سريع باقل من ساعتين حين اوضح ان الصواريخ اليمنية تمكنت من إجبار الطيران المعادي على مغادرة بعض الاجواء اليمنية وهذه اصبحت مرعبة الطيارين الغربيين الذين جلبتهم السعودية .

ضجيج الرياض عن هذه الانفجارات على حد اعلامها يتزامن مع المبادرة التي اطلقها السيد القائد عبدالملك الحوثي بشان المعتقلين لحركة حماس لدى الكيان السعودي بعد ان عرض السيد القائد إطلاق معتقلين حماس مقابل اسرى صهاينة ممن اشتركوا بالقصف الجوي على اليمن والذي من الموسف لم توافق الرياض على مبادرة السيد القائد لان اوكي لم تاني من ترامب . او البيض الابيض .

فضلا على تزامن ذلك مع وباء كورنا وبروز خلافات في حكومة المرتزقة التي ترتب عليها تغيير بعض الوزراء . .
ناهيك ان كيان سعود يحاول ضخ إشاعات انه يسعى لهدنة تكفل ايقاف الحرب بسبب هذا الوباء العالمي وفي الواقع مشاريع خداعية تحمل ماركة سعودية صهيونية مشتركة .

لكن بحكم ان الصواريخ اليمنية تمكنت من إجبار الطيران المعادي على المغادرة من اجواء بعض المحافظات الغير خاضعة لاي إحتلال سعودي او اماراتي المتوجة بتصريحات الناطق الرسمي للقوات المسلحة يحي سريع يترتب عليها لها إنعكاسات نفسية على الموسسات العسكرية لدول العدوان وعلى معسكرات المرتزقة وكل ذلك يجعل انظمة دول تحالف العدوان في موقف محرج . وبنفس الوقت يجعل كيان سعود ضعيفا وبالذات امام دول الغرب بحكم ان بعض الاسرى التابعين لها هم صهاينة منهم طيارين. ويترتب عليها مزيدا من الابتزاز .

أضف لذلك ان الانتصارات التي حققتها صنعاء في الجوف او نهم جعل وجه انظمة العدوان سوداء ويصنف انه جزء من إسقاط إحدى المطامع التوسعية السعودية في اليمن وإعادة كيان سعود الي مربع الصفر ليس عسكريا بل على اكثر من صعيد .

كما ان نجاح القوة الصارخية المناهضة للعدوان من إسقاط احدث الطائرات المعادية للغرب خلال الشهر المنصرم وإجبار هذا الطيران على مغادرة الاجواء اليمنية خصوصا بعد تصريحات العميد سريع عكس ذاته إيجابا على صنعاء وسلبا على الرياض لكن ما صرح به سريع هو إنتصارا كبيرا لصنعاء امام الساحة الدولية . وهزيمة لاهم دولة في تحالف العدوان وهي السعودية ومن الطبيعي ان يغادر الطيران المعادي ويعود لقواعده تحاشيا لاسقاط هذه الطائرات الاوربية الحديثة طالما الصواريخ المضادة اثبتت فاعليتها وسقطت سمعة الشركات المصنعة كما كان الحال بإسقاط تورنيدو ووقوع الطيارين الغربيين في الاسر وهم صهاينة بعد ان استاجرتهم الرياض فاصبح اسرهم عاملا لضعفها امام حلفائها الغربيين والاستمرار في المغامرة يعني مزيدا من إسقاط الطيران المعادي ومزيدا من الاسر لطياريين عسكريبن إستاجرهم كيان سعود من الغرب وفي حال سقطت طائرات معادية ومعتدية على اليمن بنفس الطريقة التي تم إسقاط ترنيدوا ستكون نكسة للشركات الصهيونية المصنعة لهذه الطائرات لان ذلك سيعكس ذاته على إقتصاد الغرب خصوصا في ظل التصدع للاقتصاد الغربي اليوم نظرا لوباء كورنا .

هذا الضجيج الاعلامي للرياض ورشق الحوثين بإتهاماهم انهم من اطلقوا صواريخ للرياض وتغليف كذبتهم ان الباتريوت اسقطها لتبرير الفشل والعجز والهزيمة، كان عقب التصريحات التي ادلى بها السفير الامريكي حين اعترف بانتصارات القوى المناهضة للعدوان مع ان اطلاق تلك التصريحات من هذا السفير تحمل اهدافاً عدة منها أولا التوبيخ للكيان السعودي واجندات العدوان من الداخل ليحقق من خلال ذلك مزيدا من الابتزاز للسعودية وضمان تحقيق بعض الاهداف عبر اجندات العدوان بحيث تساهم السعودية تمويل الغرب وتحديدا واشنطن ولندن على مكافحة كورانا على نفقة ابن سلمان ليجنب الامريكان الخسائر ولضمان انجاز جزء مهم من المطامع الامريكية في اليمن كما هو جاري بمحافظة المهرة .

اذا من الطبيعي ان توجه الرياض هذه الاتهامات للحوثيين لعدة اسباب ومنها الاتي..

  • لايهام العالم انها تسعى للهدنة بحيث تتخذها وسيلة للخداع والالتفاف لتحقيق ماعجزت عنه عسكريا وتتمكن من إعادة ترتيب صفوفها المتناثرة عسكريا لان التصدع مستمرا في هذا التحالف العسكري . والهزائم متلاحقة والفاتورة تتنامى بشكل كبير .
  • كل ذلك ولّد تصدعاً داخل العائلة الحاكمة الامر الذي يجعلها تبحث عن حل يكفل لها الخروج بماء الوجه في حال وافق الامريكان لهم .
  • لان إزدياد تفشي فيروس كورانا اصبح مخيفا لجيشها واجنداتها ..

على ضوء ما سلف اقول طالما السعودية وجهت الاتهام للحوثيين باطلاق بالستيات للرياض فإن ذلك إعتراف غير مباشر ان اليمن اصبح يصنع صواريخ يمنية واسقاط الاتهامات التي توجه لايران ..

هذه التصريحات السعودية تحمل موشر انها تنتظر الفرج ياتي من الغرب يخرجها من ورطتها هذه وفي حال لم ياتي اوكي من واشنطن فانها كارثة كبرى عليها وقد تكون نهاية لحكم هذه العائلة .

فلا غرابة ان توجه اتهامات للحوثيين لانها تعيش كوابيس مرعبة وهذيان مستمر . واليوم هي ليست كما كانت بل العد تنازلي..

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى