وزير يمني: أسلحة التحالف السعودي تفتك بحياة المدنيين

مرآة الجزيرة

استنكر رئيس الوزراء الدكتور عبد العزيز بن حبتور، استخدام التحالف السعودي للأسلحة الأمريكية والأوروبية التي تفتك بحياة المدنيين لا سيما الألغام، منذ بداية حرب اليمن عام 2015.

الوزير اليمني وفي كلمةٍ له خلال تخرّج الدورة التدريبية التأسيسية الثالثة في مجال نزع الألغام، قال أن الأسلحة الفتّاكة الأمريكية والبريطانية والفرنسية وغيرها من الدول، التي يستخدمها التحالف السعودي منذ مارس/ آذار 2015 لا تزال تتناثر على مساحات شاسعة وتحصد أرواح العشرات من الأطفال والنساء والمواطنين من فلاحين ورعاة وعابري سبيل.

وبالرغم من مشاكل الرصد والتوثيق، أكد بن حبتور على أن العمل مستمر من أجل رصد نتائج ضحايا القنابل العنقودية، مشيراً إلى أن “الحروب التي كانت تدار على مدى أربعة عقود لا زالت نتائجها من الألغام مشكلة كبيرة ويعاني منها المواطن اليمني حتى اللحظة”.

بدوره، قال رئيس المركز الوطني لنزع الألغام المهندس علي صفرة أن التحالف السعودي يحتجز في جيبوتي المعدات والأجهزة الخاصة بعمل المركز الميداني. ولفت إلى أن مخلفات التحالف السعودي “من الأسلحة الفتاكة والعنقودية تملأ الشوارع والمدن اليمنية وكل يوم نسمع عن انفجار قنبلة عنقودية بطفل أو امرأة أو بمواطن يمني”.

في سياقٍ منفصل، أفاد عضو الفريق الوطني في لجنة التنسيق المشتركة اللواء محمد القادري، أن دول التحالف السعودي عمدت إلى عرقلة دخول فرق الرقابة والتفتيش الأممية إلى ميناء الحديدة رغم استكمال الأعمال اللوجيستية.

القادري وفي تصريحٍ صحفي، أكد أنه تم تأمين مهبط لمروحية الأمم المتحدة كآخر التزام على الفريق الوطني، لكن التحالف السعودي لم يسمح لها بالدخول. وطالب الأمم المتحدة بالمشاركة في نقاط مراقبة وقف إطلاق النار لوضع حد لجرائم التحالف السعودي وأن تلتزم كافة الأطراف بمسؤولياتها.

يشار إلى أن التحالف السعودي يستمر في جرائمه ضد الشعب اليمني منذ أكثر من أربع سنوات في حربٍ وُصفت بأنها غير متكافئة الإمكانات العسكرية والإقتصادية والإستخباراتية وتعتبر تعدٍ سافر على سيادة اليمن وحق الشعب اليمني في تقرير مصير بلاده.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى