مرة جديدة.. محمد بن سلمان يخضع لإرادة الأمريكيين

مرآة الجزيرة

في أعقاب الإعتداء الأمريكي السافر على موكب ضمّ قائد قوّة القدس اللواء قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إلى جانب ضباط وجنود آخرين من الحرس الثوري والحشد الشعبي، تسارعت ردود الفعل العربية التي تراوحت بين الإدانة الشديدة وبين الإثناء على هذه الجريمة السافرة.

وقد مثّلت الرياض إحدى المواقف العربية التي أثنت على العدوان الأمريكي في العراق، إذ أعرب وزير خارجية الولايات المتحدة “مايك بومبيو” بعد اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن شكره على دعم “السعودية” المستمر وإدراكها لما وصفه “بالتهديدات العدوانية المستمرة التي يشكّلها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني” وذلك بحسب المتحدثة بإسم الخارجية الأميركية “مورغان أورغتوس”.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية نقلاً عن مصدر مسؤول: “مع معرفة ما يتعرض له أمن المنطقة واستقرارها من عمليات وتهديدات من قبل المليشيات الإرهابية تتطلب إيقافها، فإن المملكة وفي ضوء التطورات المتسارعة تدعو إلى أهمية ضبط النفس لدرء كل ما قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع بما لا تحمد عقباه”.

مراقبون للشأن السعودي علّقوا على موقف الرياض من الحادثة بالتأكيد على أن هذا الموقف بمثابة تآمر واضح وصريح من قبل النظام السعودي على شعوب المنطقة التي ترزح تحت وطأة الإحتلال الأمريكي بما فيها “السعودية”، لكنه مع ذلك لم يكن هذا الموقف مستبعداً البتّة بإعتبار أن النظام السعودي مسلوب الإرادة السياسية والعسكرية فهو مأمور بالإنصياع للتوجيهات والمصالح الأمريكية وفق المراقبين.

يذكر أن المروحيات الأمريكية استهدفت فجر الجمعة 3 يناير/ كانون الثاني موكب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس أثناء استقباله قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، وذلك بالقرب من مطار بغداد الدولي، ما أدى إلى استشهادهما مع عدد من المرافقين.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى