الرئيسية - النشرة - خبراء الأمم المتحدة يحثون الرياض للإفراج عن الناشطة لجين الهذلول بعد 500 يوم على اعتقالها

خبراء الأمم المتحدة يحثون الرياض للإفراج عن الناشطة لجين الهذلول بعد 500 يوم على اعتقالها

مرآة الجزيرة

حث خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة السلطات السعودية على إطلاق سراح الناشطة المعتقلة لجين الهذلول، القابعة خلف القضبان منذ 500 يوم.

وفي بيان بمناسبة مرور 500 يوم على اعتقالها، راى الخبراء أن الدعوات للرياض هي بمثابة بداية لحملة للدفاع عن المدافعات عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء البلاد.

وأشار الخبراء إلى أن السيدة الهذلول، “التي احتُجزت لأسباب أمنية وطنية زائفة، شاركت في حراك المدافعات عن حق المرأة في القيادة والدفع لإنهاء قوانين الوصاية على الذكور”، منتقدين تلقي السلطات منذ ذلك الحين إشادة دولية لجهودها الأخيرة لإصلاح التشريعات التمييزية في هذه المجالات”.

واعتبروا أنه “من النفاق المريع أن تظل الناشطة الهذلول في السجن لقيامها بحملات لتغيير القوانين التي تم تعديلها منذ ذلك الحين”، مشددين على أنه “في الواقع، لم يكن يجب أن تُسجن في المقام الأول لممارستها حقوقها الأساسية في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات”.

وأضافوا أنه “على الرغم من التحسينات الأخيرة في قوانين الوصاية، من الضروري ألا يغفل العالم المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان التي لا تزال قائمة في البلاد، حيث استمر المدافعون عن حقوق الإنسان في التعبير عنها”.

ودعا الخبراء، “السلطة السعودية إلى الإفراج الفوري عن الهذلول وجميع المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان في السجون السعودية”، مطالبين الرياض “بجراء تحقيق سريع وفعال ومستقل في تعرض الهذلول للتعذيب”.

كما أكدوا أنه “لا ينبغي لأحد أن يعاني مثل هذه المحنة لممارسته حقه في الدفاع عن حقوق الإنسان للآخرين”، وقد أثار الخبراء الأممية مخاوفهم مع الحكومة السعودية بشأن الحملة على المدافعات عن حقوق الإنسان في عدد من المناسبات.

يشار إلى أن الهذلول التي تم اعتقالها في 15 مايو 2018، أكدت أنها تعرضت للتعذيب أثناء حبسها، لكن لم يتم إجراء تحقيق في ذلك، وقد رفضت صفقة تعرض حريتها في مقابل تخليها عن أقوالها، كما تم إلغاء آخر جلسة استماع لها، والتي كان من المقرر عقدها في أبريل 2019 ، ولم يتم تحديد موعد جديد.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك