الرئيسية - إقليمي - سبع طائرات يمنية مسيرة تعطل خط أنابيب نفط ينبع وتربك الرياض
النفط مصدر الثروة شبه الوحيد للسعودية .

سبع طائرات يمنية مسيرة تعطل خط أنابيب نفط ينبع وتربك الرياض

مرآة الجزيرة

في عمليّة نوعيّة كبيرة وغير مسبوقة، استهدف سلاح الجو اليمني منشآت حيويّة سعوديّة، عبر استخدام سرب من الطائرات المسيّرة يضم سبع طائرات مسيّرة هجوميّة، وذلك ردا على استمرار العدوان والحصار الجائر لهذا الشّعب اليمني.

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، اعترف أن “محطتي ضخ لخط الأنابيب شرق – غرب الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي تعرضتا لهجوم من طائرات دون طيار مفخخة”.

الفالح أوضح، أن حريقا نشب نتيجة الهجوم – الذي وقع بين الساعة السادسة والسادسة والنصف من صباح الثلاثاء – في المحطة رقم 8، وأنه خلف أضرارا محدودة، بعد السيطرة عليه.

وادعى متحدث أمني في رئاسة أمن الدولة أن الهجوم كان محدودا واستهدف محطتي الضخ البترولية التابعتين لشركة أرامكو بمحافظة الدوادمي ومحافظة عفيف بمنطقة الرياض.

وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن شركة أرامكو السعودية أوقفت الضخ في خط الأنابيب، وإنها تقيم حاليا الأضرار وتعمل في إصلاح المحطة لإعادة الخط والضخ إلى وضعه الطبيعي.

يمنيا، أكدت قناة “المسيرة”، أن “سلاح الجو المسير التابع للجيش واللجان الشعبية نفذ الثلاثاء عملية عسكرية كبرى ضد أهداف سعودية”.

وأكد مصدر عسكري أن “7 طائرات مسيرة نفذت هجمات طالت منشآت حيوية سعودية”.

على أثر العملية، انخفض المؤشر الرئيسي للأسهم في “السعودية” بنسبة اثنين في المئة، بعد تداول نبأ الهجوم على مضختي النفط. وبحلول الساعة 11:03 بتوقيت غرينتش، بلغ المؤشر 8204.63 نقطة.

كما نقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن مسؤول مصرفي سعودي قوله إن “الدولة مولت البورصات المحلية حتى تقلل من نسبة الانخفاض”.

يقول مراقبون إن الخسائر التي سجلتها سوق البورصة إثر الاستهداف لخط الأنابيب كشف عن هول الخسائر التي سجلتها سوق البورصة، ما دفع الحكومة للتدخل لتدارك الأمر خوفا من الظهور بموقع الخاسر في الاقتصاد، لأن ذلك سينتج الكثير من الأمور غير المحسوبة للرياض.

وكانت السلطات السعودية قد قالت في وقت سابق إن “ناقلتي نفط تابعتين لها كانتا من بين السفن التي تعرضت الأحد لهجوم قبالة سواحل الإمارات”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك