الرئيسية - النشرة - “لجان الحراك الشعبي”: النظام السعودي مستبد يتحدى الأحكام الإسلامية والقوانين والأسرة الدولية بإعدام أبرياء

“لجان الحراك الشعبي”: النظام السعودي مستبد يتحدى الأحكام الإسلامية والقوانين والأسرة الدولية بإعدام أبرياء

مرآة الجزيرة

تنديدا بجريمة الإعدامات، أعربت “لجان الحراك في شبه الجزيرة العربية” عن تنديدها باستغلال النظام السعودي لحالة “الفوضى العارمة التي تجتاح العالم الآن بسبب السياسات المتهورة للرئيس الامريكي، وتنفيذ تهديدا سابقاً بإعدام مواطنين أبرياء من شيعة آل محمد (ص) في الجزيرة العربية”.

لجان الحراك وفي بيان، أوضح أن الشهداء منهم من “اتهم زوراً وبهتاناً بتكوين خلية تجسس لصالح الجمهورية الإسلامية في إيران، وآخرون عبروا بطريقة سلمية عن آرائهم من خلال اشتراكهم في احتجاجات سلمية نظمت في محافظة القطيف، وآخرين لم يفعلوا شيئاً يذكر”.

وأوضح البيان أن “الكيان السعودي عبر وسائل إعلامه الممولة حكومياً سوق اتهامات باطلة شملت جميع المعدومين، ولم يحرك العالم ساكناً، لأن القضية تخص حليف الولايات المتحدة”.

واعتبر أن “يوم الثلاثاء 17 شعبان 1440 هـ المصادف 23 أبريل/نيسان 2019، والذي كان يوماً معتماً قاتماً، سفكت فيه الكثير من الدماء البريئة، بسبب سياسات سلمان وابنه المستبد الأرعن، الذي قام في ذلك اليوم بإعدام نخبة من شيعة أهل البيت (ع) في الجزيرة العربية، متحدياً بذلك شعبنا والعالم بتمرير جرائمه على مسمع ومرآى من الرأي العام العالمي”.

وتابع “لقد أعدم النظام السعودي 37 مواطنا، 33 منهم من شيعة آل محمد (ص)، منهم 22 شهيد من شهداء الحراك الشعبي في الجزيرة العربية، و11 شهيد من قائمة معتقلي الكفاءات الشيعية، والذين يطلق عليهم إعلاميا خلية الكفاءات”.

وشدد على أن “الكيان السعودي يحاول أن يسكت جميع الأصوات تحت غطاء “مكافحة جرائم الإرهاب” ولتأسيس سياسة للوحشية والإستبداد بحكم الحديد والنار لشعبنا في الجزيرة العربية”، لافتا إلى أن سلطة الكيان السعودي منحت لأجهزتها القمعية المسماة (الأمنية) حرية مطلقة باعتقال المشتبه بهم في إرتكاب أعمال ضد السلطة، مما يعني تبرير موجة الإعتقالات والإعدامات بحق الناشطين الرافضين للسياسة الهمجية لبني سعود والقائمة على أساس التمييز الطائفي والمناطقي.

كما وصف “قاعات الإعدام التي تسفح فيها دماء أبناء شعبنا و بالأخص شيعة آل محمد (ص)، هي أماكن تمتلئ بخطوط حمراء تزيد من كثرة المجاهدين الرافضين لهذا الكيان البشع والخائف، والمتستر خلف جدار خاو يخاف حتى من فتيان الشيعة”.

وخلص بيان اللجان إلى أنه “بعد هذه المجزرة المريعة التي ارتكبتها أيادي بني سعود بريادة السفاحين سلمان وإبنه، نؤكد أنها لن تمر بسهولة، وبصمت”. وشدد على أن امتلاك اللجان لحق الرد حتى وإن أبت جميع الأنظمة الحاكمة الداعمة لهذا الكيان وعلى رأسها الشيطان الأكبر الولايات المتحدة، ولفت إلى أن “تاريخ الشيعة زاخر بالبطولات، ومن يريد أن يعرف، فعليه أن يفتح السجل ويقرأ ما كان خفي عليه”.

وختم اللجان “نحن لا نحذر ولا نهدد، وإنما سوف ننفذ ما من شأنه أن يضع حداً لإستهتار ابن سلمان وزمرته، ليكون أمام الأمر الواقع، وليعلم أن جدران نظامه لا تحميه الضربات الموجعة لمجاهدي النخبة، وغداً لناظره قريب”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك