الرئيسية - النشرة - محمد بن سلمان ينفذ عمليتين ارهابيتين خلال أسبوع واحد

محمد بن سلمان ينفذ عمليتين ارهابيتين خلال أسبوع واحد

حسين الديراني

المدرسة الوهابية السعودية التي يتزعمها النظام السعودي الذي يديره نجل العاهل السعودي محمد بن سلمان أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرات الإرهابية التي عصفت بدولة سريلانكا عبر ذراعها العسكري تنظيم ” داعش ” الارهابي والتي راح ضحيتها اكثر من 207 قتيلا و 450 جريحا من المواطنين السريلانكيين الأبرياء الذين كانوا يحيون مناسبة عيد الفصح المجيد, وبعد الإعلان عن هوية الانتحاريين الذين يحمل معظمهم الجنسية السعودية, منهم الإرهابي هاشم زهران, بات النظام السعودي مكشوفا امام العالم ولا يستطيع التنصل من مسؤوليته, لأن الإرهابيين لا يحملون سوى الفكر الوهابي الحاكم بالسعودية, ولا يستطيع محمد بن سلمان ونظامه الدموي إخفاء المسؤولية من خلال نشر الفساد الأخلاقي في السعودية والبراءة من الإرهاب, إنه كيان بني على الفكر التكفيري الوهابي الدموي الوحشي الذي يرفض أي فكر او مذهب اخر, ويتعامل مع أي معارض سياسي او فكري بوحشية ودموية, والشهيد اية الله نمر باقر النمر خير شاهد وشهيد, وحتى المعارضين من جلدتهم يتعاملون معهم بقسوة ووحشية كما حصل للصحفي جمال خاشقجي الذي تم تقطيعه وحرق جثته بامر مباشر من ولي ” العهر ” السعودي محمد بن سلمان, ولا زالت هذه القضية تلاحقه الى يومنا هذا.

اليوم يرتكب هذا النظام الدموي الذي يقوده محمد بن سلمان عملية إرهابية ثانية خلال أسبوع واحد من إرتكاب مجزرة سريلانكا الدموية, هذه المجزرة طالت 37 مواطنا ” سعوديا ” بينهم 32 مواطنا من الشيعة من معتقلي اهل القطيف والاحساء والمدينة المنورة, أراد بهذه الجريمة ان يغسل جريمته الأولى في سريلانكا من خلال إعلانه عن إعدام 37 مواطنا سعوديا وإدانتهم بتهم مختلفة, ومن الذين تم إعدامهم الشيخ محمد عطية وطلبة علوم دينية شاركوا في الحراك السلمي المطالب بالعدالة الاجتماعية والحقوق المتساوية.

إستغل هذا النظام الدموي فرصة إنشغال الرأي العام العالمي بضحايا سريلانكا الأبرياء, وسدد ضربته بإعدام المواطنين الحجازيين الأبرياء بحجة محاربة الإرهاب ليستر جريمته بعد إنكشاف هوية الانتحاريين في سريلانكا الذين يحملون الجنسية السعودية.

كما أراد ان يقدم عربون طاعة وولاء للرئيس الأمريكي المعتوه دونالد ترامب ويبارك له قراره الأخير بإلغاء قرار الإعفاءات وفرضه اقصى العقوبات على الجمهوريةالإسلامية الإيرانية, وحرمانها من تصدير نفطها كليا, وتعهد النظام السعودي الدموي والاماراتي بسد العجز الحاصل من خلال منع ايران من تصدير نفطها كي لا يتضرر السوق العالمي, وكي يحافظ على السعر المنخفض للنفط المسخر للنمو الاقتصادي الامريكي لزيادة غطرسته وعدوانه علىالدول المقاومة والممانعة إسلامية كانت او غير إسلامية.

النظام الدموي السعودي العنصري البغيض يتلون كالحرباء, تارة يقدم نفسه نظاما منفتحا على المذاهب ويدخل المسؤولين السياسيين العراقيين الشيعة الى داخل الكعبة الشريفة كما حصل الأسبوع الماضي مع رئيس الوزراء العراقي الدكتور عادل عبد المهدي, وفي نفس الوقت يتحرجمن ذكر إسمه الحقيقي ليقول ” عادل عبد الهادي ” على أساس اسم ” عادل عبد المهدي ” مخالف للشريعة الوهابية الحاكمة في السعودية, اما إسم الرئيس ” دونالد ترامب ” مذكور في صحاح محمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية الماسونية الصهيونية, هذا النظام الوحشي الذي يعبر دوماعن كراهيته لاسم ” المهدي ” عليه السلام, ويعتبرونه عدوا يهدد مملكتهم الهرمية الماسونية.

فكيف يعبر هذا النظام عن إستعداده لفتح قنصليات سعودية في النجف وكربلاء المقدستين, واليوم ينفذ اكبر مجزرة تاريخية ظلما وعدونا بحق مواطنين أبرياء ينتمون للمذهب الشيعي ومرجعيتهم الدينية في النجف وكربلاء؟!!!.

لقد تجاوز هذا النظام الإرهابي كل الخطوط الحمراء معتمدا على التغطية والمساندة والحماية الامريكية والإسرائيلية, ويشعر بالأمان من العقاب, إن هذه الجريمة الدموية الإنسانية, سوف تعجل في تقصير عمره المشرف على الهلاك, واما عزمه على زيادة إنتاج النفط تنفيذا لرغبة الإدارة الامريكية فهي مشاركة في الحرب المباشرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية, ولا اظن ان ايران ستقف مكتوفة الايدي وهي تراقب الضباع ينهشون بلحم مواطنيها, وقد أعلنت سابقا إذا حرمت من تصدير نفطها فلن تسمح لعبور السفن المحملة بالنفط الى العالم من عبور مضيق هرمز, وهذا التهديد المشروع سوف يدمر الاقتصاد العالمي الذي سوف تتحمل مسؤوليته الإدارة الامريكية والنظام السعودي الإرهابي الصهيوني.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك