الرئيسية - إقليمي - “واشنطن بوست”: محمد بن سلمان يشعل حرباً أهلية في ليبيا

“واشنطن بوست”: محمد بن سلمان يشعل حرباً أهلية في ليبيا

مرآة الجزيرة

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يشعل حرباً أهلية جديدة في ليبيا من خلال دعمه لقوات حفتر التي شنّت هجوماً عسكرياً على العاصمة طرابلس منذ أيام.

وفي افتتاحيّتها التي حملت عنوان “الأمير السعودي المتهور يشعل حرباً أهلية أخرى”، ذكرت الصحيفة أن هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس حصل بدعم مالي تام من “السعودية” والإمارات وأيضاً مصر، مشيرةً إلى أن هذه الدول عرقلت الجهود الدولية التي حظيت بدعم الآتحاد الأوروبي والإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

“واشنطن بوست”، تحدّثت عن كيفية إحداث الأموال التي دفعتها الدول الآنفة الذكر لفتنة شعبية في ليبيا، وأوضحت أن هذه الأموال تهدف إلى دفع رواتب زعماء القبائل وتجنيد مقاتلين جدد وهو ما وصفته بأنه “مقامرة أخرى طائشة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي بدأ بالفعل تدخلا كارثيا في اليمن”.

استغربت الصحيفة اتخاذ حفتر للخيار العسكري بالرغم من تحقيق التسوية السياسية التي بدأ بها مبعوثو الأمم المتحدة بعد مضي سنوات على اضطراب الأوضاع في ليبيا، مشيرةً الى أنه كان ينبغي أن تُجمع الفصائل المختلفة في مؤتمر للاتفاق على حكومة موحدة وخطة للانتخابات خلال هذا الشهر.

وأضافت، “ما بدأ يتضح تدريجياً في الأيام القليلة الماضية، هو أن هجوم رجل الحرب البالغ من العمر 75 عاما والذي يأمل أن يصبح دكتاتور ليبيا المقبل جاء بتحريض ودعم من [السعودية] والإمارات ومصر”.

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية في تقرير لها، تعهّد مسؤولين سعوديين بدفع ملايين الدولارات للواء المتقاعد خليفة حفتر من أجل تمويل عمليته العسكرية في طرابلس.

الصحيفة أوضحت أن الرياض قدّمت العرض المالي لحفتر من أجل استعادة العاصمة طرابلس خلال إحدى زياراته للبلاد والأخير وافق عليه.

ولفتت إلى أن العرض حصل أثناء زيارة حفتر للرياض في الـ27 من مارس/ آذار الماضي، التي التقى خلالها العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، ووزير الداخلية ورئيس الاستخبارات.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك