الرئيسية - إقليمي - السيد نصرالله: صمود اليمنيين يحمي فلسطين والمنطقة بأكملها
السيد حسن نصرالله

السيد نصرالله: صمود اليمنيين يحمي فلسطين والمنطقة بأكملها

مرآة الجزيرة

أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن هزائم النظام السعودي وولي العهد محمد بن سلمان في اليمن على أيدي الجيش واللجان الشعبية في ظل الصمود والمقاومة الشعبية، يحمي القدس ويحمي فلسطين، بل يحمي كل أرضٍ عربيةٍ ما زالت تحت الإحتلال ويهبها ترامب “للإسرائيليين” وللصهاينة.

السيد نصرالله وفي خطابٍ تلفزيوني بمناسبة احتفال يوم الجريح، تطرّق إلى الملف اليمني وقال أنه انقضى على العدوان السعودي الأميركي المسند بالدعم البريطاني والإسرائيلي أربع سنوات، مبيناً أنه طيلة هذه الفترة ارتسم للعالم كله مشهدان أساسيان.

المشهد الأول بحسب السيد، هو المجازر والقتل والإرهاب الذي يمارسه التحالف السعودي ضد المدنيين والأطفال وطلاب المدارس، مشيراً إلى أنه بالرغم من أن لغة الإستنكار والإدانة لا تقدم ولا تؤخر شيئاً ولكنها مطلوبة، في هذا العالم الصامت.

أما المشهد الثاني، هو قوّة وإصرار القوات اليمنية والشعب اليمني، إذ أن التحالف السعودي جاء بجيوش وبمرتزقة وبإمكانات هائلة وبوسائل إعلام، إلا أن المفاجأة كانت بصمود الشعب اليمني المظلوم والمحاصر طيلة السنوات الأربعة الماضية ولا يزال بل إنه ازدادوا قوة على خلاف ما كان متوقعاً.

وأشار السيد نصرالله إلى أنه عندما بدأت ما سمي “بعاصفة الحزم” كان هناك رهان كبير على محمد بن سلمان والقيادة السعودية لحسم المعركة خلال أسابيع قليلة، مضيفاً: “يعني لو هزم اليمنيون، مثل في عام 2006 عندما قلنا لو هزم حزب الله ماذا كان سيحصل؟ في لبنان؟ في فلسطين؟ في سوريا؟ في المنطقة في القضية الفلسطينية؟ وفي العراق؟”

الأمين العام لحزب الله، أكد أن أول من كان سيدفع ثمن انتصار محمد بن سلمان في اليمن هو فلسطين والشعب الفلسطيني والقدس والمقدسات والقضية الفلسطينية، لأن هذا الرجل بالتحديد والنظام السعودي بصورة عامة غارقين بشكل كامل مع الإدارة الأميركية في موضوع تصفية القضية الفلسطينية وتسوية القضية الفلسطينية لمصلحة “إسرائيل”.

بالرغم من هزيمته في اليمن يُقدم محمد بن سلمان على أنه القائد التاريخي العظيم، الفاتح الجديد، القيادة الملهمة، فكيف إذا فاز؟ يتساءل السيد، مضيفاً “كان سيقدم هذا النصر بشكل مضلل وبشكل مضخم جداً وسيقدم هذا الرجل كقائد للأمة العربية والإسلامية وتقدم [السعودية] كقائد للعالمين العربي والإسلامي ومن هذا الموقع ومعه ختم خادم الحرمين الشريفين، تفضلوا يا فلسطينيين يجب أن توقعوا، لا يوجد حل”.

وأردف بالقول: “هزيمة النظام السعودي ومحمد بن سلمان على أيدي الجيش واللجان الشعبية في اليمن، على أيدي رجال ونساء وأطفال اليمن المظلومين، المعذبين، الغرباء، المحاصرين، هو اليوم يحمي القدس ويحمي فلسطين ويحمي القضية الفلسطينية ويحمي كل أرضٍ عربية ما زالت تحت الاحتلال ويهبها ترامب للإسرائيليين وللصهاينة”.

وأضاف سماحته: “هؤلاء المظلومين في اليمن، هم في النتيجة أيضاً يقاتلون ويدافعون من أجل أن يبقى بعض الكرامة وبعض الحرية وبعض الهامش المتروك لحكومات وشعوب دول الخليج أمام قاهر جديد وسيد جديد وطاغٍ جديد.

بالإضافة إلى أن هؤلاء اليمنيين يدافعون عن وطنهم، عن سيادتهم، عن كرامتهم، عن وجودهم، عن دمائهم، عن أعراضهم، عن ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم”.

وفي ختام الملف اليمني قال السيد نصرالله: “يوماً بعد يوم، مع بدأ العام الخامس، الحجة الإلهيّة تكبر على كل العرب والمسلمين وكأحرار وشرفاء العالم، الذين يجب أن يتدخلوا أن ينتفضوا ويتكلموا في مواجهة هذه العنجهية، وهذا الإصرار من قبل الإدارة الأميركية، من قبل ترامب شخصياً على مواصلة الحرب والعدوان في اليمن، يجب الخروج من الصمت، كل من يستطيع أن يبذل جهداً أو يرفع صوتاً ليدفع ظلما عن هذا الشعب يجب أن يبادر إلى هذا الموقف أو إلى هذا العمل”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك